مـنـتدى إبيار للقرآن الكريم
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
خطبة عيد الفطر المبارك لفضيلة الشيخ محمود بناية منتدى .ابيار. للقرآن . الكريم

شاطر | 
 

 ياءات الإضافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed_benaya
المدير العام لمنتدى أحمد بناية للقرأن الكريم
المدير العام لمنتدى أحمد بناية للقرأن الكريم
avatar

عدد المساهمات : 357
نقاط : 1033
تاريخ التسجيل : 03/05/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: ياءات الإضافة   الخميس يوليو 09, 2009 6:37 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياءات الإضافة

قال الشاطبي (ت 590هـ) يرحمه الله:

وليست بلام الفعل ياءُ إضافةٍ وما هي من نفس الأُصول فَتُشْكَلا
ولكنها كالهاءِ والكاف كلُّ ما تليهِ يُرى للهاءِ والكافِ مَدْخلا


ياء الإضافة - في اصطلاح القراء -: هي كل ياء زائدة عن بُنْية الكلمة، وتكون دالة على المتكلم نحو: فطرني، آتاني، مِنِّي، لي.

فخرج بقولنا: (زائدة) كل ياء أصلية كما في: النواصي، يأتي، المهتدي. وخرج كذلك كل ياء تكون في الأسماء المبهمة (التي لا توزن) نحو: الذي، التي، اللاتي، اللائي. وخرج بقولنا: (الزائدة الدالة على المتكلم) كل ياء في جمع المذكر السالم محذوف النون لأنه مضاف نحو: (عابري سبيل)، (حاضري المسجد الحرام)، (برادّي رزقهم). وخرج كذلك كل ياء زائدة تدل على المؤنثة المخاطبة نحو: (فكلي واشربي وقَرِّي عيناً)، (اسجُدي)، (واشربي).

هذا وتتصل ياء الإضافة بالفعل نحو: أوزعني، ترحمني. وبالاسم نحو: ديني، ربي. وبالحرف نحو: مِنِّي، عني.
وعلامة ياء الإضافة: أن يصح إحلال كاف المخاطبة أو هاء الغيبة مكانها؛ فنقول في (فطرني): فطرك – فطره. وفي (ضيفي): ضيفك – ضيفه. وفي (مِنِّي): منك - منه. أما في الياء الأصلية فلا يصح ذلك. فمثلاً: أدري، اللاتي. فلا يجوز أن نقول: أدرك - أدره. اللاتك – اللاته.


لماذا سميت ياء الإضافة بهذا الاسم؟

تسمى ياء الإضافة بهذا الاسم لغالب وقوعها في الأسماء في محل جرّ بالإضافة، أما في الأفعال فهي في محل نصب، وفي الحروف محل جرّ إلا مع (إنّ، أنّ) فمحل نصب، ولذا سميت بياء إضافة على الأغلب كما ذكرنا.

وياء الإضافة في القرآن الكريم على قسمين:

الأول: مُدْغمٌ فيها ما قبلها نحو: (لديَّ- عليَّ- بيديَّ). وهذا النوع يُقرأ بفتح الياء؛ إذ هو الشائع لغةً وقراءةً. وقُرئ بالكسر في لغة قليلة كما في لغة بني يربوع – حكاها الفرّاء وغيره - وعليه جاءت قراءة حمزة – يرحمه الله – في لفظ (بمصرخيِّ) بالكسر [إبراهيم: 22].

الثاني: غير مدغم فيهما ما قبلها. وذلك كثير نحو: (مني- عني – فطرني). وهذا النوع يُقرأ بالإسكان وبالفتح. وهما لغتان فاشيتان في القرآن الكريم وفي كلام العرب. أما القراءة بالإسكان فهي الأصل الأول لأن الياء مبنيَّة والأصل في البناء السكون، وأما القراءة بالفتح فهي الأصل الثاني لأن الياء اسم على حرف واحد يقوى بالحركة وجعلت فتحةً للتخفيف.

وياءات الإضافة في القرآن الكريم (876) ياءً وهي من حيث القراءة على قسمين: قسم متفق عليه، وقسم مختلف فيه. أما المتفق عليه فهو (664) ياءً منها (566) متفق على قراءتها بالإسكان، و(98) ياءً متفق على قراءتها بالفتح.

علّة الفتح في المواضع الثمانية والتسعين:

اعلم أن القراءة بالفتح في هذه المواضع يرجع إلى ثلاثة أسباب هي:

الأول: لوقوع لام التعريف بعد الياء. وجملة ذلك في القرآن الكريم (11) كلمة وردت في (18) موضعاً. وإليك هذه الكلمات: (نعمتيَ التي) في ثلاثة مواضع (البقرة: 40، 47، 122)، (بلغنيَ الكبر) (آل عمران: 40)، (حسبيَ الله) في موضعين (التوبة: 129، الزمر: 38)، (بيَ الأعداء) (الأعراف: 150)، (وليِّيَ الله) (الأعراف: 196)، (وما مسَّنيَ السوء) (الأعراف: 188)، (مسَّنيَ الكبر) (الحجر: 54)، (شركائيَ الذين) في أربعة مواضع (النحل:27، الكهف: 52، القصص: 62، 74)، (أرونيَ الذين) (سبأ: 27)، (ربِّيَ الله) (غافر: 28)، (جاءنيَ البينات) (غافر: 66)، (نبأنيَ العليم) (التحريم: 3).

الثاني: لوقوع ياء بعد ياء الإضافة وتدغم فيها. وجملة ذلك في القرآن الكريم تسع كلمات وقعت في (72) موضعاً، وهذه التسع هي: (إليَّ – عليَّ – لديَّ – بنيَّ – ابنتيَّ – لوالديَّ – بمُصرخيَّ – بيديََّ – يا بنيَّ).

الثالث: لوقوع ألف قبل ياء الإضافة، وذلك في ست كلمات وردت في ثمانية مواضع، وهذه الكلمات الست هي: (هدايَ – إيايَ – فإيايَ – رؤيايَ – مثوايَ – عصايَ).

المختَلف فيه بين الفتح والإسكان من ياءات الإضافة:

عدد الياءات المختلف في قراءتها بين الفتح والإسكان هو (212) ياءً أشار الشاطبي – يرحمه الله – إليها في "حرزه" فقال:
[ وفي مئتي ياءٍ وعشرٍ منيفةٍ وثنتين خُلفُ القوم أحكيه مجملا ]



ياءات الإضافة – هو ما ورد في رواية حفص عن عاصم الكوفي؛ في ياءات الإضافة توجد ياءات الإضافة في القرآن الكريم على أربع حالات هي كما يلي:

الحالة الأولى:

ما وقع منها قبل همزة وصل ولام التعريف نحو: (ربي الذي) – (آياتي الذين) – (عبادي الصالحون) – (عبادي الشكور). فهذا النوع كله رواه حفص بفتح الياء عدا موضع واحد هو (عهديْ الظالمين) [البقرة: 124] رواه بإسكان الياء فتسقط لفظاً بسبب التقاء الساكنين.

الحالة الثانية:

ما وقع قبل همزة وصل من غير لام التعريف نحو: (أخي اشدد) (طه: 30-31)، (لنفسي اذهب) (طه: 41-42)، (ذكري اذهبا) (طه: 42-43)، (إني اصطفيتك) (الأعراف: 144)، (يا ليتني اتخذت) (الفرقان: 27)، (قَومي اتخذوا) (الفرقان: 30)، (من بعدي اسمه أحمد) (الصف: 6). وهذا النوع كله رواه حفص بالإسكان للياء ثم تسقط لفظاً لالتقاء الساكنين.

الحالة الثالثة:

ما وقع من ياءات الإضافة قبل همزة قطع نحو: (أجري إلا) – (يدي إليك) – (إني أخاف) – (معي أبداً). وهذا النوع رواه حفص بالإسكان (فتمد الياء بمقدار أربع أو خمس حركات بسبب وجود الهمزة بعدها فذلك هو المدّ المنفصل ومدّهُ واجب من (الشاطبية)، جائز من (الطَّيِّبة) عند حفص، وقد استثني لحفص من هذا النوع أربعة ألفاظ رواها بفتح ياءاتها. وقد وردت هذه الألفاظ في (13) موضعاً هي:

1.(أجريَ إلا): وردت في تسعة مواضع: (يونس: 72)، (هود: 29، 51)، (سبأ: 47)، (الشعراء: 109، 127، 145، 164، 180).
2.(يديَ إليك): (المائدة: 28).
3.(أمِّيَ إلاهين): (المائدة: 116).
4.(معيَ أبداً): (التوبة: 83)، (معيَ أو): (المُلْك: 28).

الحالة الرابعة:

ما وقع من ياءات الإضافة قبل أي حرف غير الهمزة وغير أل التعريف. ومن هذا النوع روى حفص سبعة مواضع بإسكان ياءاتها، وروى (22) موضعاً بفتح ياءاتها هي كما يلي:

أولاً: المواضع السبعة التي رواها بإسكان الياء:

1.(وليؤمنوا بي) (البقرة: 186).
2.(صراطي مستقيماً) (الأنعام: 153).
3.(مماتي لله) (الأنعام: 162).
4.(من ورائي وكانت) (مريم: 5).
5.(إن أرضي واسعة) (العنكبوت: 56).
6.(شركائي قالوا) (فصلت: 47).

ثانياً: المواضع الإثنان والعشرون التي رواها حفص بفتح ياءات الإضافة فيها محصورة في خمسة ألفاظ هي: (محيايَ – وجهيَ – بيتيَ – ليَ – معيَ ) ومواضعها كما يلي:

1.(محيايَ) (الأنعام: 162) وهو موضع واحد.

2.(وجهيَ لله) (آل عمران: 20)، وكذلك (وجهيَ للذي) (الأنعام: 79).

3.(بيتيَ للطائفين) (البقرة: 125) (الحج: 26)، (ولمن دخل بيتيَ مؤمناً) (نوح: 28).

4.(ليَ) في سبعة مواضع هي: (وما كان ليَ عليكم) (إبراهيم: 22)، (ماليَ لا أرى) (النمل: 20)، (وليَ نعجة) (ص: 23)، (ما كان ليَ من علم) (ص: 69)، (وليَ فيها مآرب) (طه: 18)، (وماليَ لا أعبد) (يس: 22(، (وليَ دين) (الكافرون: 6).

5.(معيَ) في تسعة مواضع هي: (فأرسل معيَ بني...) (الأعراف: 105)، (معيَ عدّواً) (التوبة: 83)، (معيَ صبراًَ) (الكهف: 67، 72، 75)، (ذِكْرُ مَنْ معيَ وذِكْرُ مَنْ قبلي) (الأنبياء: 24)، (إن معيَ ربي) (الشعراء: 62)، (فأرسله معيَ ردءاً) (القصص: 34)، (معيَ من المؤمنين) (الشعراء: 118) (1).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ياءات الإضافة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتدى إبيار للقرآن الكريم :: المنتديات العلمية :: ركن علم التجويد-
انتقل الى: